عن همّام ياغي
من رعاية الجسد إلى هندسة الوعي
أنا همّام ياغي، بدأت رحلتي في عالم الطب والرعاية كممرض متخصص، وحصلت على درجة الماجستير في تمريض الأطفال. طوال سنوات عملي، كنت قريباً من أدق تفاصيل "النظام البشري" في أضعف حالاته وأكثرها براءة، وهناك أدركت أن الشفاء الحقيقي لا يبدأ من الجسد فحسب، بل من المحرك العميق الذي يديره.
لقد كرست سنواتي في دراسة الوعي وتفكيك أنظمته، لأنتقل من رعاية الأجساد إلى إرشاد الإنسان نحو نفسه. أنا هنا لست مجرد مدرس، بل أنا معلم، مرشد، وموجه، أضع بين يديك مفاتيح "البوابة" لتدخل إلى عالمك الخاص وتكتشف أنك أكبر بكثير مما قيل لك.
رسالتي إليك
عش بمتعة و كن فيكون.
أنا هنا لأعلمك كيف:
تعيش الواقع: لا تهرب منه، بل تقف فوقه بوعي "المراقب".
تخلق بمتعة: تحول عملية البناء في حياتك من عبء إلى رحلة مليئة بالشغف.
تغمر حياتك بالحب والامتنان: لتكون هذه المشاعر هي "الوقود" الذي لا ينفد لمحرك حياتك.
في هذه الأكاديمية، لا نقدم قشوراً أو حلولاً مؤقتة. أنا أعلم الوعي بعمق، مستخدماً خلفيتي العلمية الدقيقة ممزوجة بالبصيرة الروحية والأسس الهندسية للوعي.
"أنا لا أعطيك سمكة، ولا أعلمك الصيد فقط.. أنا أعيدك لتمتلك البحر، لتعيش واقعك بسيادة، وتخلق مستقبلك بحب ومتعة."
الدقة الهندسية: تفكيك المشكلات المعقدة إلى "بروتوكولات" عملية.
الرحمة والرعاية: روح "الممرض" التي تسكنني تجعلني أقدر قدسية رحلتك الشخصية.
الارتباط بالمصدر: الربط الدائم بين ممارسات الوعي وقيم "الإحسان" والأسماء الحسنى.

